أثار صدور جينيريك مسلسل “أكسيدون” جدلًا واسعًا على الساحة الفنية في تونس، بعد الخلاف الذي نشب بين الفنانين مرتضى الفتيتي ونوردو حول ملكية اللحن الأصلي للأغنية. وفي خضم هذا الجدل، نشر مرتضى الفتيتي وثائق رسمية قال إنها تثبت امتلاكه للحن.
وبحسب وثائق اطّلع عليها موقع بيلبورد عربية، فقد تضمنت ملفًا يضمّ عقد بيع اللحن وشهادة إيداع لدى المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، إضافة إلى ورقة تنازل عن اللحن من شخص مجهول لفائدة مرتضى الفتيتي.
وتشير التواريخ الواردة في الوثائق إلى أن ورقة التنازل مؤرخة في 3 مارس، فيما تحمل شهادة الإيداع تاريخ 4 مارس، في حين صدرت الأغنية رسميًا بصوت مرتضى الفتيتي يوم 17 فيفري الماضي، أي قبل يوم من انطلاق عرض المسلسل.
وكانت بداية الجدل قد ظهرت بعد أيام من الإعلان عن أداء مرتضى لجينيريك مسلسل “أكسيدون”، إذ نُشرت الأغنية بتوقيعه كملحن بالاشتراك مع خُبيب مبارك. غير أن اتهامات سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن اللحن يعود في الأصل للفنان نوردو، رغم أنه لم يصدره رسميًا.
وفي هذا السياق، نشر المنتجان إيهاب السنوسي ومحمد الطهاري مقطع فيديو أشارا فيه إلى تشابه اللحن مع عمل كانا يطورانه ضمن مشروع مشترك مع نوردو منذ منتصف ديسمبر الماضي. كما حاول خُبيب مبارك نفي الاتهامات من خلال فيديو توضيحي.
من جهته، ردّ نوردو عبر بيلبورد عربية بنشر مقاطع مصورة من داخل الاستوديو الخاص به، تظهر تاريخ إنشاء اللحن على أجهزته والذي يعود إلى 13 ديسمبر 2025، مشيرًا إلى وجود تشابه كبير بين النسختين.
يُذكر أن مرتضى الفتيتي لم يعلّق طيلة الفترة الماضية عبر حساباته على مواقع التواصل أو عبر وسائل الإعلام، قبل أن يقدّم لاحقًا هذه الوثائق التي يقول إنها تثبت ملكيته للحن. وفي المقابل، يبقى تسجيل اللحن لدى المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف إجراءً قانونيًا لا ينفي بالضرورة احتمال وجود لحن مشابه أُنجز في وقت سابق ولم يتم تسجيله رسميًا.




