رامي عياش: الجمهور التونسي بوصلة كل فنان وهو أحلى مرآة لتونس، قبل السياحة

يستعد النجم اللبناني رامي عياش لإحياء حفل موسيقي بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى، وذلك يوم الأحد 21 جوان 2026، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً على ركح مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، بمشاركة الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بالهاني، وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية.

وخلال حضوره في برنامج “نجوم”، كشف رامي عياش عن تفاصيل الحفل، مؤكداً أنه سيجمع بين أعماله القديمة والجديدة، وقال: “سأغني أغنية ‘جبران’ وهي من أهم الأغاني التي أديتها في مسيرتي الفنية، وسأغني أيضًا ‘آه يا خليلة’، في صورة أتقنتها جيدًا”.

كما أعلن الفنان اللبناني عن مشاركته في عدد من المهرجانات الصيفية في تونس، مسترجعًا ذكريات أول ظهور له على ركح مهرجان قرطاج عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وأضاف: “أطمح دائمًا للقاء الجمهور التونسي، وخاصة في مهرجان قرطاج”، مشيرًا إلى أن “الجمهور التونسي بوصلة كل فنان، وهو أحلى مرآة لتونس، قبل السياحة”.

وعن سر استمراره في الساحة الفنية، أوضح نجم البوب العربي أن استراتيجيته تقوم على “عدم تغيير الثوابت، مع بعض التجديد، وأهمها عدم خدش الأذن واحترام المستمع والمشاهد”.

كما اعترف بأنه فكّر أكثر من مرة في اعتزال الفن خلال مسيرة امتدت 30 عامًا، قائلاً: “في مسيرة 30 سنة فكرت كثيرًا في الاعتزال، وما دفعني إلى العدول عن الفكرة هو النجاح الذي حققته”.

وفي حديثه عن الأوضاع في لبنان، شدد رامي عياش على أن “لبنان بلد قوي وجبار”، معتبرًا أنه لا يوجد بلد في العالم العربي كان سيصمد كما صمد لبنان. كما عبّر عن رفضه لفكرة “المحاربة بالفن” التي يطرحها بعض الفنانين، قائلاً: “لو كان الفن يغير الأوضاع أو يساعد على إيقاف الحروب، لتمكنت فيروز من فعل ذلك”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.