أثنى الممثل محمد الداهش، خلال حضوره في برنامج رمضان شو، على أداء الممثلة عزة سليمان في مسلسل خطيفة ، معتبراً أن حضورها في العمل كان “متميزاً وقوياً”.كما أشاد بأداء الممثل محمد مراد، واصفاً إياه بـ“الوحش”، ومؤكداً أن قوة تجسيده للشخصية أدهشته وأبكته. وتوقف أيضاً عند عودة الممثلة لمياء العمري إلى الشاشة، معتبراً أنها كانت “فرحة كبيرة”.
وفي حديثه عن شخصيته “سفيان” في المسلسل، أوضح الداهش أنه دافع كثيراً عنها، مشيراً إلى أنها ليست شخصية سيئة كما بدا في البداية، بل إن مجموعة من العوامل جعلت مظهرها مختلفاً عن حقيقتها، وهو ما دفع الجمهور إلى كرهها. وأضاف أن الحلقات الأخيرة كشفت أن الشخصية في جوهرها “طيبة وصالحة” وأنها حاولت تصحيح مسارها. وبخصوص عودة الشخصية إلى زوجته في نهاية العمل، أشار إلى أن الباب ظل مفتوحاً أمام فرصة ثانية، معتبراً أن “الفرصة الثانية حق للجميع”. كما شدد في هذا السياق على أهمية التنشئة منذ الطفولة، وخاصة طبيعة العلاقة مع الوالدين، في تشكيل شخصية الإنسان.
وأكد الداهش أن الدور كان واضحاً بالنسبة إليه منذ البداية، موضحاً أنه لم يواجه أي صعوبة على مستوى اللهجة لأنه “متعود عليها”، لافتاً إلى أن العمل اعتمد أساساً لهجة بيضاء موحّدة ولم تكن اللهجة عنصراً محورياً فيه.
وفي ما يتعلق بمشاركته في سلسلة باب البنات التي عُرضت على الوطنية الأولى، قال إنها مثّلت فرصة للقاء كان مؤجلاً منذ سنوات مع المخرج زياد لتيّم، معبّراً عن سعادته بخوض هذه التجربة ضمن فريق عمل وصفه بالمتناغم والمميز، ضمّ من بين أعضائه منى نور الدين ووجيهة الجندوبي. كما اعتبر أن وفرة الإنتاج التي شهدتها التلفزة الوطنية خلال هذا الموسم الرمضاني تمثل “حلمة”، مشيداً بتوجه القائمين عليها وبالجهود المبذولة.




