تحدثت الممثلة درة زروق عن مشاركتها في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي من خلال عملين مصريين هما إثبات نسب وعلي كلاي، وذلك في ظل غيابها عن الإنتاجات التونسية هذا العام.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج رمضان شو، عبّرت درة عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي حظي بها أداؤها في مسلسل “علي كلاي”، مشيرة إلى تلقيها العديد من التعليقات التي أثنت على إتقانها للشخصية. كما كشفت أن الفنانة نادية الجندي اتصلت بها شخصياً لتعبّر عن إعجابها بالدور، معتبرة ذلك شهادة مهمة بالنسبة لها.
وأوضحت أن شخصية “ميّادة” لا تقوم أساساً على عنصر الجمال، رغم حضور الجانب الشكلي في مظهرها ولباسها مثل العبايات، مؤكدة أن جوهر الشخصية مختلف. وأضافت أن الدور يجسد “المعلّمة المصرية” الشعبية الثرية ذات الطابع الشرير والنرجسي، والتي تتحول إلى شخصية يغلب عليها الانتقام بعد تخلي الرجل الذي أحبّته عنها. وأشارت إلى أن هذا النوع من الشخصيات قُدّم سابقاً من قبل عدة ممثلات، لكنها حرصت على تقديمه بطريقتها الخاصة دون الاقتباس من أي أداء سابق.
وأكدت درة أن شخصية “ميّادة” لا تشبهها في شيء، مشددة على أن أداء دور المرأة الشريرة لا يعني بالضرورة أن تكون الممثلة “خالية من الجمال”. كما اعتبرت أن النضج مرحلة أساسية في مسيرة الممثل، حيث يتعيّن عليه تطوير أدواته باستمرار، من التحكم في الانفعالات إلى التعبير بالنظرات والتفاصيل الدقيقة التي تصنع أداء الشخصية.
وفي سياق حديثها عن كواليس التصوير، كشفت أنها كانت الوحيدة التي صفعت الممثل أحمد العوضي في أحد المشاهد، موضحة أن تصوير المشهد جرى في الشارع بحضور عدد كبير من المواطنين الذين تابعوا عملية التصوير. كما أشادت بقدرات العوضي، مؤكدة أنه ممثل متمكن ويولي اهتماماً كبيراً لأدق تفاصيل العمل.
وبخصوص غيابها عن الدراما التونسية، أوضحت درة أنها كانت منشغلة بالعودة إلى الدراما المصرية التي وصفتها بالمهمة والمؤثرة على مستوى العالم العربي. وأضافت أنها تميل إلى اختيار الأدوار القوية، مشيرة إلى حبها للدراما التونسية، لكنها ترى أن الأدوار التي تُعرض عليها غالباً ما تبدو نمطية ومتشابهة، في حين تجد في الأعمال المصرية أدواراً تعتبرها أكثر قوة وأهمية.




