كشف مغني الراب التونسي ماستر سينا خلال حضوره في برنامج “نجوم” عن ملامح المرحلة الجديدة من مسيرته الفنية، متحدثاً عن أحدث أعماله التي جمعته بمحمد علي الأسمر وأرمستا، ومؤكداً انفتاحه على مختلف الألوان الموسيقية والتعاون مع الفنانين القادرين على تقديم إضافة حقيقية لتجربته.
وأوضح أنه سبق أن تعاون مع عدد من أبرز أسماء الراب في تونس، من بينهم بلطي وسمارا وبلينقوس وأرمستا، فيما عبّر عن رغبته مستقبلاً في خوض تجارب فنية عالمية مع مغنيي الراب دريك وجول.
وفي حديثه عن قلة إصداراته خلال الفترة الماضية، أرجع ماستر سينا ذلك إلى خلاف مع شركة الإنتاج التي كان يتعامل معها، مشيراً إلى أنها اقترحت عليه تمديد العقد لثلاث سنوات إضافية، لكنه رفض ذلك بسبب عدم تنفيذ العديد من الوعود التي تلقاها منها. وقال في هذا السياق: “اخترت أن أبدأ تجربة جديدة وأنطلق من جديد، خاصة أنني سبق أن نجحت بمفردي، لكن الشركة عطلت مسيرتي”.
كما أعلن استعداده للمشاركة في عدد من المهرجانات الصيفية خلال الموسم الحالي، مشيراً إلى أنه أصبح يتعامل مع إدارة أعمال جديدة ستتولى متابعة مختلف الجوانب المتعلقة بمسيرته الفنية.
وفي سياق آخر، علّق ماستر سينا على تراجع نسق الإنتاج في ساحة الراب التونسية، معتبراً أن غياب بعض الأسماء البارزة، وعلى رأسها علاء وسمارا، كان له تأثير مباشر على المشهد. وأضاف: “في السابق كانت المنافسة قوية وكذلك الإنتاجات، وأتمنى أن تستعيد الساحة حيويتها كما كانت”، وفق تعبيره.

Leave a Reply