تحدّثت الممثلة درة عن حضورها في موسم دراما رمضان 2026، مؤكدة أنّ مسلسل إثبات نسب يُعدّ من أقرب الأعمال إلى قلبها، لما يحمله من بعد إنساني مؤثّر، معربةً عن أملها في أن يلقى العمل استحسان الجمهور ويحقق صدى لدى المشاهدين.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق في برنامج كأس إنرجي للدراما، أوضحت درة أنّ جزءاً كبيراً من تصوير “إثبات نسب” أُنجز منذ نحو عام، في حين لا يزال تصوير مسلسل علي كلاي متواصلاً إلى حدّ الآن.
وبيّنت أنّها تجسّد شخصيتين مختلفتين تماماً في مسلسلي “علي كلاي” و”أزمة نسب”، من حيث الخلفيات والتفاصيل، وهو ما يتطلّب منها جهداً مضاعفاً وتركيزاً كبيراً، معتبرةً أنّ هذا التنوع، رغم ما يرافقه من إرهاق، يمنحها تحدياً فنياً مهماً. كما أشارت إلى أنّ مشاركتها في “علي كلاي” تمثّل تجربة جديدة في الدراما الشعبية، إذ كُتبت الشخصية برؤية خاصة دفعتها إلى تقديمها بأسلوب مختلف عمّا قدّمته سابقاً.
وعن تعاونها مع الفنان أحمد العوضي، أثنت درة على التزامه واهتمامه بتفاصيل العمل، مؤكدة وجود انسجام واضح بينهما أمام الكاميرا، إلى جانب جماهيريته الواسعة في مصر والعالم العربي، معربةً عن أملها في أن يحقق العمل النجاح المنتظر.كما أوضحت أنّ الطابع الشعبي قد يوحي أحياناً بتشابه مع أعمال أخرى، غير أنّ “علي كلاي” يحمل خصوصيته، رغم أنّها سبق وقدّمت شخصيات شعبية في أكثر من عمل خلال السنوات الماضية، ولا تزال تلك الأدوار حاضرة في ذاكرة الجمهور.




