أكّدت الممثلة ريم بن مسعود خلال حضورها في برنامج رمضان شو دعمها لفكرة المسلسلات القصيرة، معتبرة أنّ هذا النمط يُضفي تنوّعًا على الموسم الرمضاني ويحافظ على إيقاع مشوّق دون إطالة قد تُضعف العمل. وأشارت إلى أنّ بعض المسلسلات ذات الثلاثين حلقة قد تقع أحيانًا في فخّ التمطيط، ما يؤثر سلبًا على عنصر الإثارة ويُفقدها جاذبيتها.
كما أوضحت أنّ غيابها النسبي في الفترة الأخيرة يعود إلى حرصها على اختيار أدوارها بعناية، لافتةً إلى أنّ طبيعة العروض التي تتلقاها لا تنسجم دائمًا مع تطلّعاتها الفنية.وتطرّقت إلى ما وصفته بالتوجّه “المبالغ فيه” نحو إسناد أدوار لمؤثّرين، قائلة: «للأسف أخي المواطن.. عدد المتابعين ونسب المشاهدات غلبَا الموهبة»، مع تأكيدها في المقابل على دعمها للطاقات الصاعدة والوجوه الجديدة التي تُضيف قيمة حقيقية، شرط ألا يكون المعيار الوحيد هو الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي سياق آخر، كشفت أنّها واجهت في بعض المحطات نوعًا من الإقصاء من قبل بعض المخرجين، مرجعة ذلك إلى اختلاف في الرؤى أو إلى مواقفها النقدية تجاه بعض الأعمال، وهو ما قد يجعلها – من وجهة نظرهم – غير منسجمة مع تصوّراتهم، فينعكس على عدم عرض أدوار عليها.
أما عن عدم مواصلة تجربة فنية في مصر، فأرجعت ذلك إلى التزاماتها الشخصية من جهة، وإلى صعوبة التأقلم وفرض الذات هناك من جهة أخرى، مؤكدة أنّ النجاح في تلك الساحة يتطلّب حضورًا دائمًا وبناء شبكة علاقات واسعة، عبر الانخراط في الأنشطة الاجتماعية، ما يفتح لاحقًا باب الفرص الفنية.




