spot_img
الرئيسيةالثقافة والفنالموسيقىبعد استبعاد “عيونك كحلة”… محمد سعيد يعلن مقاطعته لمهرجان الأغنية التونسية

بعد استبعاد “عيونك كحلة”… محمد سعيد يعلن مقاطعته لمهرجان الأغنية التونسية

أثار الفنان التونسي محمد سعيد موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب إعلانه رفض أغنيته الجديدة من قبل لجنة فرز مهرجان الأغنية التونسية للعام الثالث على التوالي، دون توضيح أسباب الرفض.

الأغنية التي حملت عنوان “عيونك كحلة”، هي من كلمات الشاعر ياسين حمزاوي، وألحان محمد علي بالشيخ، وتوزيع أمين الحجري، فيما تولّى محمد سعيد أداءها. ووفق تصريح أدلى به “بأستوديو رمضان” على الإذاعة الوطنية التونسية، كانت الأغنية معدّة خصيصًا للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، قبل أن يتم استبعادها.

وقال الفنان إنه تفاجأ بتكرار الرفض دون تفسير، معتبرًا أن الغموض الذي يحيط بعمل لجنة الفرز يطرح أكثر من علامة استفهام؟ وأضاف: “ثلاث سنوات أشارك بأغانٍ تونسية مائة بالمائة من حيث الكلمة واللحن، ولا يتم قبولها، دون أن أعرف السبب”.

ورغم استياءه ، عبّر محمد سعيد عن سعادته باختيار الفنان صابر الرباعي رئيسًا للجنة التحكيم، مؤكدًا احترامه الكبير لمسيرته الفنية. كما شدد على أنه لم يكن يرغب هذا العام في الترشح مجددًا بعد تجربتين سابقتين غير موفقتين، إلا أنه قرر المحاولة مرة أخرى قبل أن يُفاجأ بالنتيجة ذاتها.

وتساءل الفنان عمّا إذا كانت الإشكالية تتعلق بشخصه، داعيًا في الآن ذاته إلى الشفافية وفتح باب التوضيح، قائلًا إن الاختلاف وارد لكن من الضروري تقديم تفسيرات واضحة للفنانين المشاركين.

وعبّر محمد عن استغرابه من قبول أعمال وصف أصحابها بـ“الهواة”، وفق تقديره، في مقابل استبعاد أغانٍ يعتبرها مستوفية للشروط الفنية.وفي سياق حديثه عن واقع المهرجان، اعتبر محمد سعيد أن مهرجان الأغنية التونسية لم يعد، في نظره، مقياسًا حاسمًا لنجاح الفنان كما كان في السابق، مستحضرًا فترة التسعينات التي شهدت بروز أعمال لافتة، من بينها أغنية “صرخة” للفنان صابر الرباعي، والتي نالت جائزة النقاد آنذاك.وأكد الفنان أنه قرر مقاطعة المهرجان في دوراته القادمة، سواء بالمشاركة أو الحضور، مع احترامه لزملائه المشاركين، ومن بينهم أحمد بن شيخة، أسامة العجابي، والدكتور محمد البسكري، متمنيًا لهم التوفيق.

وفي المقابل، كشف محمد سعيد عن مشاريعه الفنية القادمة، سيحي عرضًا بعنوان “سينوج” يوم 27 فيفري بالمسرح البلدي بالعاصمة، ضمن فعاليات مهرجان المدينة، كما سيشارك في بعض محطات عرض “ننده للأسياد” للدكتور محمد البسكري.

وختم تصريحه برسالة حملت طابعًا ساخرًا، دعا فيها الفنانين الذين تم رفض أعمالهم إلى تنظيم “مهرجان الأغنية المرفوضة”، مؤكدًا أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، وأن الهدف الأسمى يظل خدمة الموسيقى والثقافة التونسية.

بقلم : تقوى جليّل

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_imgspot_img

الأكثر شهرة