عبّرت المخرجة والمنتجة مفيدة فضيلة عن سعادتها بنجاح مسلسل “المطبعة”، معتبرة أنّه يتجاوز كونه عملاً درامياً ليطرح أسئلة حول التحولات الاجتماعية والاقتصادية في تونس، من خلال فضاء رمزي يعكس هشاشة الإنسان وصراعه مع الواقع.
وأوضحت أنّ ما شدّها لإنتاج العمل هو قوة النص وابتعاده عن السرد السريع، مقابل التركيز على عمق الشخصيات وتناقضاتها، مؤكدة حرصها على دعم مشاريع تحترم ذكاء المشاهد وتطرح قضايا إنسانية مرتبطة بالكرامة والهوية.
وبيّنت أنّ دورها كمنتجة تمثل في مرافقة المشروع منذ الفكرة إلى التنفيذ، مع الحفاظ على توازنه الفني رغم التحديات الإنتاجية، مشيدة في السياق ذاته بالتجربة التي جمعتها بالمخرج مهدي الهميلي، والتي تقوم على رؤية فنية مشتركة.كما اعتبرت أنّ الدراما التونسية تمتلك مقومات النجاح عربيًا، لكنها تحتاج إلى تطوير آليات التوزيع والترويج، إلى جانب الانفتاح على الشراكات والمنصات الرقمية.
وفي ما يتعلق بردود الفعل، أكدت فضيلة أنّ العمل أثار نقاشًا واسعًا بين الجمهور، وهو ما يعكس قدرته على ملامسة واقع الناس، حتى مع وجود آراء متباينة.
وعن مشاريعها القادمة، كشفت عن عمل سينمائي جديد بعنوان “بنت الريح”، إلى جانب مواصلة نشاطها في الإنتاج والتوزيع، مؤكدة أهمية إيصال الأعمال إلى جمهور أوسع.




