يوم دولي احتفالي في المدرسة البريطانية الدولية بتونس
تُعدّ المدرسة البريطانية الدولية بتونس أول مؤسسة تعليمية ناطقة باللغة الإنجليزية في تونس. وقد تأسست سنة 2012 بمبادرة من مجموعة من أولياء الأمور الذين سعوا إلى توفير تعليم يرتكز على النظام البريطاني لأبنائهم، لتصبح اليوم واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الأنغلوفونية في البلاد. تعتمد المدرسة في برامجها التعليمية على المنهج الوطني البريطاني (English National Curriculum)، وهو نظام تربوي معترف به ومُعتمد على نطاق دولي واسع. ويتابع التلاميذ مسارهم الدراسي وفق منهج كامبريدج (Cambridge Curriculum)، الذي يُعدّ من أكثر المناهج الأكاديمية شهرة وتميّزًا عالميًا، ويعادل شهادة البكالوريا التونسية. وعلى الصعيد البيداغوجي، تنتهج المؤسسة مقاربة تعليمية حديثة تقوم على التعلّم النشط والابتكار. فمن خلال “التعلّم في الهواء الطلق” (Outdoor Learning)، يكتسب التلاميذ علاقة وثيقة بالطبيعة ومحيطهم، بينما يساهم “التعلّم القائم على المشاريع” (Project-Based Learning – PBL) في تنمية التفكير النقدي وروح الإبداع والاستقلالية لديهم، عبر إنجاز مشاريع تطبيقية يؤطرها المدرسون. كما توفّر المدرسة البريطانية الدولية بتونس لتلاميذها فرصًا للمشاركة في تظاهرات دولية مرموقة، حيث شاركوا في بطولة لكرة السلة بمدينة برشلونة، كما مثّلوا المؤسسة في مدينة شنغهاي ضمن فعالية “نموذج الأمم المتحدة” (Model United Nations)، وهي محاكاة أكاديمية لمنظمة الأمم المتحدة، يجسّد خلالها التلاميذ دور الدبلوماسيين لمناقشة أبرز القضايا العالمية. كذلك شاركوا في المسابقة الدولية الشهيرة للرياضيات التي أُقيمت في دبي، وتمكّن أحد تلاميذ المؤسسة خلالها من التمركز ضمن أفضل عشرة مشاركين على المستوى الدولي. وتحرص المدرسة أيضًا على تمكين تلاميذها من المشاركة في العديد من الفعاليات المقامة في تونس، من بينها تظاهرة “اليوم الدولي: اكتشف العالم من خلال BIS”، التي ستُنظَّم يوم الجمعة 15 ماي 2026 بداية من الساعة العاشرة صباحًا بمقر المؤسسة في السكرة. ويجسّد هذا الحدث بوضوح رسالة المدرسة باعتبارها فضاءً للمعرفة وجسرًا للتواصل الثقافي بين الأجيال والحضارات والشعوب. وسيكون هذا اليوم الدولي مفتوحًا مجانًا أمام العموم، حيث سيقدّم برنامجًا ثريًا يجمع بين الثقافة والترفيه في أجواء متعددة الثقافات، موجّهة إلى الأطفال والشباب والكبار على حد سواء. كما سيشهد الحدث مشاركة دولية لافتة، من خلال حضور عدد من المقيمين الأجانب والسفراء المعتمدين لدى تونس. ويتضمّن البرنامج معرضًا دوليًا يضم فضاءات وعروضًا متنوعة، إلى جانب كرنفال كبير، وورشات للرسم مخصّصة للأطفال والكبار، وعرض للأزياء التقليدية، وفقرة “كاراوكي”، فضلًا عن العديد من الألعاب وعجلات الحظ التي ستتيح للمشاركين فرصة الفوز بجوائز قيّمة، من بينها تذاكر سفر جوية، واشتراكات سنوية للعناية التجميلية، إضافة إلى العديد من المفاجآت الأخرى. أما مسك الختام، فسيكون مع رحلة فريدة في عالم النكهات، من خلال تقديم باقة متنوعة من الأطباق اللبنانية والفرنسية واليابانية والأمريكية والصينية والتونسية، بما يلبّي شغف عشّاق فنون الطهي والمأكولات العالمية.




