تحدّث المخرج مهدي هميلي، خلال استضافته في برنامج رمضان شو، عن تطوّر صناعة الدراما التلفزيونية، معتبرًا أن المسلسلات القصيرة التي تتكوّن من نحو 10 حلقات تمثّل مستقبل الإنتاج الدرامي عالميًا، وليس في تونس فقط، مشيرًا إلى أن من بين أسباب ذلك الكلفة الإنتاجية المرتفعة للأعمال الطويلة.
وفي سياق حديثه عن مسلسله المطبعة المعروض خلال الموسم الرمضاني على القناة الوطنية الأولى، شدّد هميلي على أهمية اختيار الممثلين بعناية، مؤكدًا أن “الكاستينغ” يعد من أبرز العوامل التي يجب على أي مخرج التركيز عليها لضمان نجاح العمل. وأوضح أنه حرص في هذا المسلسل على إبراز الثنائيات الفنية، من بينها الثنائي يونس الفارحي وسوسن معالج.
كما كشف مهدي هميلي أن الحلقات الأخيرة من العمل ستشهد مزيدًا من التشويق، مع انضمام عدد من الممثلين الجدد إلى الأحداث. وأضاف أن الحلقة الختامية ستكون صادمة وقاسية ومؤثرة، لكنها في الوقت نفسه تقدّم نهاية واقعية، مع ترك هامش من التشويق في حال تقرّر إنتاج جزء ثانٍ من المسلسل.




