عاد الرحّالة وصانع المحتوى الأردني الفلسطيني ابن حتوتة للتعليق على أزمة السفينة الاستكشافية “هونديوس”، التي شهدت تسجيل إصابات بفيروس هانتا فيروس بين عدد من ركابها خلال رحلة انطلقت من جنوب الأرجنتين.
وفي تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، عبّر ابن حتوتة عن استغرابه من حجم التغطية الإعلامية العالمية التي رافقت الحادثة، معتبرًا أن التعامل مع الأزمة تجاوز – وفق تعبيره – “الحقائق والدراسات الطبية” واتجه نحو تضخيم إعلامي خلق حالة من الذعر.
وأشار إلى أن ما عاشه الركاب على متن السفينة كان مختلفًا تمامًا عن الصورة التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الأجواء داخل السفينة بقيت هادئة رغم التطورات الصحية التي شهدتها الرحلة.
وأضاف أن الرحلة التي امتدت لـ35 يومًا تحولت بشكل مفاجئ إلى محور اهتمام عالمي، قائلاً إن الركاب وجدوا أنفسهم في قلب قصة تصدرت نشرات الأخبار، في وقت كانوا يعيشون فيه – بحسب وصفه – حياة طبيعية على متن السفينة، وسط متابعة الطيور والطبيعة البحرية.
كما اعتبر أن رفض سلطات الرأس الأخضر استقبال السفينة، إلى جانب انتشار بعض الفيديوهات ونظريات المؤامرة، ساهم في تصاعد حالة القلق عالميًا، مؤكّدًا أن المرض ليس جديدًا، وأن حالات مشابهة سابقة تم التعامل معها بشكل طبي عادي دون إثارة إعلامية واسعة.
وأوضح ابن حتوتة أن التغطية المكثفة للحادثة جعلت السفينة محط متابعة مستمرة من وسائل الإعلام، مشيرًا إلى وجود طائرات مراقبة وطائرات دون طيار كانت تتابع تحركات السفينة خلال إبحارها.
وفي ختام تدوينته، كشف أنه يخضع حاليًا لحجر منزلي بطلب من الجهات الرسمية، مضيفًا أنه يحتاج لبعض الوقت لاستيعاب ما وصفها بـ“أغرب تجربة” عاشها خلال رحلاته.




