تحدّث الممثل لطفي بندقة خلال استضافته في برنامج رمضان شو عن مشاركته في سلسلة صحة برو المعروضة على القناة الوطنية الأولى، مشيرًا إلى أنّ العمل يستند إلى قصص واقعية تُقدَّم في إطار كوميدي داخل محل حلاقة يجمع شخصيات من مختلف الفئات الاجتماعية.
وكشف بندقة أنّ تصوير السلسلة تمّ في ظرف قياسي لم يتجاوز 15 يومًا، مع إمكانية إنجاز جزء ثانٍ يُبثّ أسبوعيًا في منتصف السنة. وأكد انفتاحه الدائم على التعاون مع الطاقات الشابة، قائلاً: «أنا ديما مع الدماء الجديدة.. الدنيا اطوّرت.. وإضحاك الشباب متع اليوم موش كيما ضحك جيلنا أحنا».
وفي المقابل، أبدى تحفّظه إزاء بعض أنماط الكوميديا الحديثة، معتبرًا أنّ بعض أشكال الضحك قد تنزلق أحيانًا نحو الرداءة وتفتقد البراءة.
كما أشار إلى أنّه كان بصدد التحضير لعمل جديد على شاشة التلفزة التونسية رفقة الراحل نور الدين بن عياد، غير أنّ المشروع توقّف بعد وفاته.
وأعرب بندقة عن رغبته في خوض تجربة درامية حقيقية، مؤكدًا أنّ المخرج قادر على نقل الممثل من الكوميديا إلى الدراما متى توفرت الرؤية، مستشهدًا بتجربة نعيمة الجاني مع المخرجة سوسن الجمني، والتي اعتبرها مثالًا ناجحًا على هذا التحوّل.
وفي سياق متصل، كشف أنّه كان من المنتظر إنتاج جزء ثانٍ من سلسلة «جاري حمودة» دون أن يرى النور، مضيفًا: «كتبت مشاهد من طفولتي في مسلسل جاري يا حمودة.. وبكيت».




