spot_img
الرئيسيةالثقافة والفنظافر العابدين: «صوفيا» محطة مفصلية في مسيرتي… والانفتاح على الثقافات سرّ تطوري...

ظافر العابدين: «صوفيا» محطة مفصلية في مسيرتي… والانفتاح على الثقافات سرّ تطوري الفني

يواصل النجم التونسي ظافر العابدين ترسيخ حضوره على الساحة الفنية العربية والعالمية، من خلال تجربة سينمائية جديدة ومميزة في فيلم «صوفيا»، الذي حصد عنه جائزة أفضل مخرج ضمن مهرجان مانشستر السينمائي الدولي، في خطوة تعكس تحوّله المتواصل نحو الإخراج وتعزيز مكانته كفنان متعدد المواهب.

وفي حوار مع موقع «فوشيا»، كشف العابدين عن تفاصيل هذه التجربة، مؤكدًا أن «صوفيا» يختلف عن أعماله السابقة مثل «غدوة» و«إلى ابني»، سواء من حيث الطابع الفني أو ظروف الإنتاج، إذ يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق البوليسي، ويتضمن عناصر أكشن، كما صُوّر بين تونس وإنجلترا وباللغتين العربية والإنجليزية.

وأوضح أن تتويجه بجائزة أفضل مخرج يحمل «طعمًا خاصًا»، لا سيما وأنه جاء عن عمل له أهمية شخصية، مشددًا على أن هذا الإنجاز لا يُنسب إليه فقط، بل إلى كامل فريق العمل، معتبرًا أن الإخراج هو نتاج عمل جماعي تتداخل فيه جهود جميع العناصر من تصوير وديكور وإضاءة وتمثيل.

وأشار العابدين إلى أن الانتقال إلى الإخراج شكّل مرحلة جديدة في مسيرته، خاصة وأن «صوفيا» يُعد ثالث أعماله في هذا المجال، بعد تجارب سابقة نال عنها جوائز، من بينها تتويج في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم «غدوة». ولفت إلى أن هذا الفيلم تحديدًا يتميز بكونه إنتاجًا دوليًا يضم ممثلين عالميين، ما منح الجائزة هذه المرة قيمة مضاعفة.

وعن تطوره كمخرج، أكد أن كل تجربة تحمل خصوصيتها، مشددًا على حرصه الدائم على مغادرة «منطقة الراحة» وخوض تحديات جديدة، وهو ما يعتبره عنصرًا أساسيًا في مسيرته الفنية. كما أوضح أن خبرته كممثل في عدة دول، من بينها إنجلترا ومصر ولبنان، ساهمت في صقل رؤيته الإخراجية، ومنحته انفتاحًا على مدارس وأساليب مختلفة في العمل الفني.

وفي ما يتعلق بتعدد مهامه داخل العمل الواحد، بين التمثيل والكتابة والإخراج، شدد العابدين على أن «التحضير الجيد» هو العامل الحاسم في إنجاح هذه التجربة، مؤكدًا أن العمل الجماعي وروح الفريق يظلان الأساس في تحقيق أي نجاح فني.

وعلى الصعيد الشخصي، أكد النجم التونسي أن دعم العائلة، وخاصة زوجته، لعب دورًا محوريًا في مسيرته، مشيرًا إلى أن التوازن بين الحياة المهنية والعائلية يتطلب وعيًا وتنظيمًا، عبر الفصل بين أوقات العمل والاهتمام بالتواصل المستمر مع العائلة، حتى في فترات الانشغال.

وختم العابدين حديثه بالتأكيد على أن هذا التوازن هو ما يمنحه الاستقرار والتركيز، ويشكل مصدر قوة حقيقي يدعمه في مواصلة مشواره الفني وتحقيق طموحاته.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -spot_imgspot_img

الأكثر شهرة